الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
412
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة " الصافّات " في كلّ يوم جمعة لم يزل محفوظاً من كلّ آفة مدفوعاً عنه كلّ بليّة في حياة الدنيا ، مرزوقاً في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه اللّه في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم ، ولا من جبّار عنيد . في رواية : تقرأ للشرف والجاه والعزّ في الدنيا والآخرة . ( 1 ) خواصّها وخواصّ بعض آياتها : ‹ ص 1 › - [ الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ] من كتبها وجعلها في إناء زُجاج ضيّق الرأس ، وجعله في صندوق ، رأي الجنّ في منزله يذهبون ويأتون أفواجاً أفواجاً ، لا يضرّون أحداً بشيء . ويستحمّ الوَلْهان ( 2 ) والرجفان بمائها ، يبرأ من جميع ما به ، ويسكن رجيفه ووَلَهُه ، بإذن اللّه تعالى ( 3 ) . ‹ ص 1 › - الكليني : محمّد بن يحيي ، عن موسى بن الحسن ، عن سليمان الجوهري ، قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول لابنه القاسم : قم ، يا بني ! فاقرأ عند رأس أخيك " والصافّات صفّاً " حَتَّى تستتمّها . فقرأ ، فلمّا بلغ ( أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا ) ( 4 ) قضي الفتي ، فلمّا سجي وخرجوا أقبل عليه يعقوب بن جعفر فقال له : كنّا نعهد الميّت إذا نزل به الموت يقرأ عنده " يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ " ، وصرت تأمرنا ب " الصافّات " ؟ !
--> ( 1 ) - مكارم الأخلاق : 349 س 21 ، بحار الأنوار : 92 / 296 ح 2 . ( 2 ) - الولهان : الذي اشتدّ حزنه حَتَّى ذهب عقله . هامش المصدر . ( 3 ) - كتاب خواصّ القرآن العظيم ، ( المطبوع ضمن مجلّة علوم الحديث ) : 93 ، رقم 80 و 81 ، تفسير البرهان : 4 / 15 ح 3 عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بتفاوت يسير . ( 4 ) - الصافّات : 37 / 11 .